أود التنويه هنا أن التهاب الأذن الوسطى يسبب ألما في الأذن ولا يسبب دوارا , الدوار يحدث عادة بسبب مشاكل في الأذن الداخلية وليست الوسطى ومشاكل الأذن الداخلية لا تسبب ألما إطلاقا إنما تسبب نقصا في السمع أو طنين أو تشويش أو صوت صفير مع الدوار , والدوار هنا يحدث بما يشبه مبدأ الكوب , فمثلا إذا كان لدينا كوبا فيه ماء وبدأنا بتدوير الكوب بيدنا بشكل دوراني سريع , ثم توقفنا فجأة , فماذا سيحدث في الماء , سيبقى الماء يتحرك بالرغم من أن الزجاج قد ثبت في محله , وهذا هو نفس الشيء فعظم الأذن يمثل الزجاجة والسائل الذي بداخله يمثل الماء الذي كان في الكوب , وطالما كانت حركة عظام الأذن مع السائل التي فيها واحدة , فلا يحدث شعور بالدوار ولكن بمجرد أن اختلف سرعة الماء عن سرعة العظم فيحدث بذلك الدوار الذي يترافق مع غثيان وإقياء ,

