الثوم للحد من زيادة الدهون والكلوستيرول

الثوم للحد من زيادة الدهون والكلوستيرول

الثوم هو الحل لعلاج مشاكل الرئتين المختلفة وهذا ما جعل أحد المشاهير من الأطباء أن يستعمل الثوم لعلاج مرضاه الذين يعانون من تكون المخاط داخل القصبة والشعب الهوائية، مثلما يحدث فى حالات أزمات الربو، حيث يعتبر الثوم مفكك لذلك المخاط والعمل على التخلص منه وإراحة المريض من هذا العناء.
وهذا الأثر الإيجابى للثوم يمنع تهتك أنسجة الرئتين من كثرة السعال، أو حدوث تمدد فى الرئتين الذى قد ينجم عن مهاجمة أنسجة الرئتين بالجذور الحرة أو الشاردة الموجودة فى الجسم، والتى تفاجأ بأن أحد مشتقات الثوم واقفة لها بالمرصاد لكى تعادل مفعولها المدمر على الأنسجة، ألا وهى مادة السلفا هيدريل sulfhydryl.
كما أن الألليين الموجود فى الثوم يماثل عمل الدواء الموجود بالصيدليات والمعروف بأسم الميكوسولفان mucosolvan، والذى يعمل على تفكيك وإزالة المخاط العالق داخل القصبات أو الشعب الهوائية المختلفة.
كما أن الثوم يفكك ذلك المخاط المتكون فى الجيوب الأنفية، ويجعله يسيل خارجا مع حدوث تدميع للعين، وتخفيف للضغط داخل تلك الجيوب، والعمل على إراحة المريض، مع الحد من الصداع الشديد المصاحب لتلك الحالة.
ويجب الحذر عند استخدام الثوم، حيث أن المادة الفعالة مثل الألليين تتكسر سريعا عند تعرضها للهواء، لذا ينصح بتقشير الثوم واستعمال الفص بكامله عند الطبخ أو عمل الحساء.
ولعمل حساء الثوم يتم تقشير رأس كامل من الثوم، متوسط 15 فص ثوم، وتوضع مع لتر من حساء الدجاج، ويتبل الجميع بالأعشاب المستحبة, ضع الجميع على النار حتى الغليان، واستنشق البخار المتصاعد إذا أردت ذلك، ثم ضع الجميع بعيدا عن النار لمدة نصف ساعة، صفى الحساء، وأشرب كوب منه قبل تناول الطعام، من مرة إلى ثلاث مرات فى اليوم. وللتخلص من رائحة الثوم، يمكن مضغ بعض عيدان البقدونس الطازجة، أو أمضغ بعض حبوب الشمر، فإنها تزيل الرائحة من الفم وتعطره.
وإذا شعرت بأن لديك حرقة بالزور، أو أنك قد تعرضت لنوبة من الإصابة بالبرد، فالنصيحة لك هو أن تأكل الكثير من الثوم والبصل، فلو فعلت ذلك مبكرا، فإنه ربما لا تصيبك العدوى، ويباعد ذلك بينك وبين حدوث المرض.
والدراسات العلمية قد أوضحت بأن خلاصة الثوم هى علاج فعال للقضاء على الفيروسات المسببة للبرد العام مثل (الرينوفيرس) وغيره من العائلة المتحورة، والتى تتسبب أيضا فى حدوث المشاكل التنفسية، والأنفلونزا الحادة، والعدوى بالهربس.
الثوم علاج فعال لمرض الدرن الرئوى، والعدوى الميكروبية للمخ.
قوة الثوم على أنه مضاد حيوى قوى قد خضعت لمئات الأبحاث والتجارب التى تمت وأجريت وسجلت للمكتبة الطبية القومية فى - باثيدينا بولاية ميرلاند - الأمريكية، والتى خلصت جميعها لكى تؤكد ذلك.
حتى أنه يوجد هناك فى – ميرلاند - قرابة 125 بحث علمي صدرت جميعها فى عام 1983م. وحدها، وتدور كلها حول أهمية تناول الثوم وأثره الإيجابى على صحة الإنسان.
وهناك تقارير حديثة جدا توضح تأثير الثوم على 72 نوعا من الأمراض المعدية، وهذا ما يؤكد أنه عقار طبيعى واسع الطيف لتخليص بنى البشر من كثير من الآفات والأمراض التى تترصد بهم.
والثوم مجرب فى علاج كثير من الحالات المرضية الميئوس منها والتى كانت تعانى من مرض السل الرئوى أينما كان موجود فى الجسم. وهذا ما نشر فى صحيفة أمريكا الشمالية للعلاج الهندى (الهميوبثى) فى عام 1914م. حيث لم يكن يعرف الكثير عن أى أدوية أخرى فعالة فى هذا المقام، وهذا ما نشر أيضا فى إنجلترا على لسان الطبيب – منشين – رئيس قسم الدرن بمستشفى – كيلس – بدبلن، إنجلترا.
وأوضح أن الثوم يقتل البكتريا المسببة للدرن، وفى نفس الوقت فإنه يقوى الجهاز المناعى للفرد المصاب.
وقد برع الأطباء الصينيون ولقرون عدة قد خلت فى علاج مرضاهم من كثير من الأمراض والأوبئة الماحقة التى تحيط بهم بواسطة الثوم، وقد نشر فى عام 1980م. فى الجريدة الطبية الصينية، أن الأطباء الصينيون استطاعوا ان يعالجوا حالات التهاب سحايا المخ باستعمال الثوم لهذا الغرض، حيث لم يكن من الممكن إيجاد دواء
– الأمفوترسين - المخصص لعلاج مثل تلك الحالات والذى لا يؤمن جانبه من المضاعفات الخطيرة على الجسم.
وبدلا من ذلك فقد تناول المرضى الثوم فى طعامهم أو حتى عن طريق الحقن فى أجسادهم، وقد تماثل المرضى للشفاء بنسبة 68 % بعد تناول الثوم كعلاج لمثل تلك الحالات، وبنسبة عالية من الآمان، وخالية من المضاعفات أو الآثار الجانبية له.