فوائد شراب مغلي الشعير
يعالج المسالك البولية ويطهّر الكلى ويدرالبول مما يخلّص الجسم من السموم والبكتيريا التي تسبب التهاب المسالك البولية خاصة التهاب المثانة ،كما أنّه يفتت حصى الكلية .
يساعد على التخلص من الوزن الزائد .
شراب الشعير غني بالألياف مثل البيتا جلوكان التي تملأ المعدة مما يعطي الشُّعور بالشبع ويقلّل من كمية الطعام التي يتناولها الفرد.
يقلل من مستوى الكولسترول في الدم .
يحتوي ماء الشعير على ألياف غير قابلة للدوبان ، وغنية بالبيتا جلوكان الذي يقلّل من امتصاص الكولسترول من الطعام في المعدة والأمعاء ،،،،،، يقي من أمراض القلب والأوعية الدمويّة .وذلك لأنّه يمنع تصلب الشّرايين ، وارتفاع ضغط الدم،،،،،،، يعزّز الهضم ويعالج مشاكل الجهاز الهضمي .
الشعير غني بالألياف القابلة للذوبان وغير القابلة للذوبان مما يقي من الإمساك والبواسير والتهاب المعدة ويساعد على توازن الأملاح
واستعادة السّوائل التي يفقدها الجسم عند الإصابة بالإسهال
ويقي من سرطان القولون والمستقيم ويمنع تكوُن الحصى في المرارة .
يقلل من مستوى السُّكر عند المصابين بمرض السكري .
تثبط الألياف القابلة للذوبان في الشّعير امتصاص الجلوكوز بعد تناول الطعام مما يساعد على السيطرة على نسبة السكر في الدم ومقاومة الإنسولين ، كما أنّ له دوراً في الوقاية من خطر الإصابة بالسمنة ، مما يقي من مرض السكري من النوع الثاني ، يرطب ويبرّد الجسم ويمنحه الشعور بالانتعاش أثناء الصيف
يقي من هشاشة العظام ، فهو غني بالمعادن التي تعمل على تقوية العظام
يحافظ على نضارة البشرة ويؤخر ظهور التجاعيد ؛ لاحتوائه على مضادات الاكسدة
يعالج السعال وخشونة الحلق
يساعد على علاج الاكتئاب لدى المسنين
يعزز مناعة الجسم ،
ويقي من اضطرابات النوم والشلل الرعاش،
وذلك لاحتوائه على نسبة من الميلاتونين وهو هرمون تفرزه الغدة الصنوبريه الموجودة فى المخ .
محاذير شُرب الشّعير
يعالج المسالك البولية ويطهّر الكلى ويدرالبول مما يخلّص الجسم من السموم والبكتيريا التي تسبب التهاب المسالك البولية خاصة التهاب المثانة ،كما أنّه يفتت حصى الكلية .
شراب الشعير غني بالألياف مثل البيتا جلوكان التي تملأ المعدة مما يعطي الشُّعور بالشبع ويقلّل من كمية الطعام التي يتناولها الفرد.
يقلل من مستوى الكولسترول في الدم .
يحتوي ماء الشعير على ألياف غير قابلة للدوبان ، وغنية بالبيتا جلوكان الذي يقلّل من امتصاص الكولسترول من الطعام في المعدة والأمعاء ،،،،،، يقي من أمراض القلب والأوعية الدمويّة .وذلك لأنّه يمنع تصلب الشّرايين ، وارتفاع ضغط الدم،،،،،،، يعزّز الهضم ويعالج مشاكل الجهاز الهضمي .
الشعير غني بالألياف القابلة للذوبان وغير القابلة للذوبان مما يقي من الإمساك والبواسير والتهاب المعدة ويساعد على توازن الأملاح
واستعادة السّوائل التي يفقدها الجسم عند الإصابة بالإسهال
ويقي من سرطان القولون والمستقيم ويمنع تكوُن الحصى في المرارة .
يقلل من مستوى السُّكر عند المصابين بمرض السكري .
تثبط الألياف القابلة للذوبان في الشّعير امتصاص الجلوكوز بعد تناول الطعام مما يساعد على السيطرة على نسبة السكر في الدم ومقاومة الإنسولين ، كما أنّ له دوراً في الوقاية من خطر الإصابة بالسمنة ، مما يقي من مرض السكري من النوع الثاني ، يرطب ويبرّد الجسم ويمنحه الشعور بالانتعاش أثناء الصيف
يقي من هشاشة العظام ، فهو غني بالمعادن التي تعمل على تقوية العظام
يحافظ على نضارة البشرة ويؤخر ظهور التجاعيد ؛ لاحتوائه على مضادات الاكسدة
يعالج السعال وخشونة الحلق
يساعد على علاج الاكتئاب لدى المسنين
يعزز مناعة الجسم ،
ويقي من اضطرابات النوم والشلل الرعاش،
وذلك لاحتوائه على نسبة من الميلاتونين وهو هرمون تفرزه الغدة الصنوبريه الموجودة فى المخ .
محاذير شُرب الشّعير
- لا يُنصح بشرب الشّعير في حالاتٍ معيّنة قد يسبّب فيها بعض المضاعفات لدى الأشخاص، ومن هذه الحالات:
- الحمل.
- الرّضاعة الطبيعيّة.
- حساسيّة القمح.
- الحساسيّة تجاه الحبوب بشكلٍ عامٍ كالقمح، والشّوفان.
- ما قبل الخضوع للعمليّات الجراحيّة حيث إن الشّعير قد يُحدث خللاً في مستويات السّكّر في الدّم خلال العمليّة، أو بعدها لذا يُنصح بتجنّب تناول الشّعير لمدة أسبوعين على الأقل قبل القيام بالعملية الجراحيّة

